السيد جعفر السجادي
38
فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )
الحركة أمرا دفعيا كحد مشترك حدا مشتركا غير منقسم كمبدا طلوع أو غروب و إما بحسب فرض الفارض بقوته الوهمية . فهذا كله نظر في الآن الّذي يتفرع وجوده على وجود الزمان و وحده و طرفه الحاصل بأحد الوجهين « 1 » المذكورين . و أمّا الآن بالمعنى الآخر و هو الّذي يفعل الزمان المتصل بسيلانه فتحقيق وجوده إنا نقول : إنّ المسافة و الحركة و الزمان ثلاثة أشياء متطابقة في جميع ما يتعلق بوجودها فكما يمكننا أن نفرض في المسافة شيئا كالنقطة يفعل المسافة بسيلانه كما يفعل النقطة الخط بسيلانها و كذا في الحركة فقد عرفت إنّ الأمر الوجودي التوسطي منها و هو الكون في الوسط بالحيثية المذكورة « 2 » يفعل بسيلانه الحركة . آيا « آن » مىتواند عاد زمان باشد و يا عاد زمان هست . به نزد مهندسان عاد هر چيزى عبارت از جزئى از مقدار يا عدد او است كه هر گاه مكرر از آن ساقط شود چيزى از آن باقى نماند و مثلا عدد يك عاد پنج مىتواند باشد كه پنج بار اگر عدد يك را از عدد 5 كسر كنيم چيزى باقى نمىماند قهرا « آن » عاد زمان بدين معنى نيست و گاه عاد به اين معنى است و گاه منظور از عاد امرى است كه چيزى را براى قبول عاد به معنى اول مهيا و آماده مىكند و « آن » به اين معنى عاد است براى زمان زيرا معنى وحدت و كثرت را آن به زمان اعطا مىكند . العادّ للشيء عند المهندسين هو الجزء من المقدار أو العدد له إذا أسقط منه مرّة بعد أخرى لم يبق منه شيء ، و ليس الآن بهذا المعنى عادّ اللزمان ، و قد يعنى ما يهي . الشيء لقبول العدّ بالمعنى الأوّل ، و الآن عادّ بهذا المعنى للزمان إذ هو معط له معنى الوحدة و معط له الكثرة بالتكرير ، فقد عرفت إنّ الزمان متّصل و المتصل لا يمكن تعديده إلّا بعد أن يتجزى ، و النجزية لا تحصل إلّا بإحداث الفصول ، و إذا حدثت الفصول صار المتصل منقسما إلى أقسام ، و يمكن تعديده بشيء من أجزائه كالخط إذا جزء بأجزائه بالنقط فالنقطة عادّة للخط بمعنى إنّه لو لا حصول النقط لما حصل التعديد ، و تلك الأقسام عادّة للخط بالمعنى الأوّل فكذلك الحال في نسبة العادّية إلى الآن و إلى أقسام الزمان في أنّ نسبته إلى كلّ منهما بمعنى آخر . قال بعض الفضلاء : إنّ الآن فاصل للزمان باعتبار و و اصل له باعتبار آخر أمّا كونه فاصلا فلأنّه يفصل الماضي عن المستقبل ، و أمّا كونه واصلا فانّه حدّ مشترك بين الماضي و المستقبل و لأجله يكون الماضي متّصلا بالمستقبل .
--> ( 1 ) اسفار ، ج 3 ، ص 166 . ( 2 ) همان ، ج 3 ، ص 178 .